الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
302
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
223 - و قال عليه السلام : من كساه الحياء ثوبه ، لم ير النّاس عيبه . 224 - و قال عليه السلام : بكثرة الصّمت تكون الهيبة ( 4719 ) ، و بالنّصفة يكثر المواصلون ( 4720 ) و بالإفضال تعظم الأقدار ، و بالتّواضع تتمّ النّعمة ، و باحتمال المؤن ( 4721 ) يجب السّؤدد ( 4722 ) ، و بالسّيرة العادلة يقهر المناوىء ( 4723 ) ، و بالحلم عن السّفيه تكثر الأنصار عليه . 225 - و قال عليه السلام : العجب لغفلة الحسّاد ، عن سلامة الأجساد ! 226 - و قال عليه السلام : الطّامع في وثاق الذّلّ . 227 - و سئل عن الإيمان فقال : الإيمان معرفة بالقلب ، و إقرار باللّسان ، و عمل بالأركان . 228 - و قال عليه السلام : من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء اللّه ساخطا ، و من أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو ربّه ، و من أتى غنيّا فتواضع له لغناه ذهب ثلثا دينه . و من قرأ القرآن فمات فدخل النّار فهو ممّن كان يتّخذ آيات اللّه هزوا ، و من لهج قلبه بحبّ الدّنيا التاط ( 4724 ) قلبه منها بثلاث : همّ لا يغبّه ، و حرص لا يتركه ، و أمل لا يدركه . 229 - و قال عليه السلام : كفى بالقناعة ملكا ، و بحسن الخلق